"بوابة
دستور البحيرة الالكترونية" - الموقع الرسمي لمحافظة البحيرة هو بمثابة
قناة اتصال بين المواطن البحراوي والمسئول من خلال أخر الأحداث و المستجدات
التي تحدث على أرض "محافظة البحيرة" - الصفحة الرسمية لمحافظة البحيرة -
تقدم خدماتها الإعلامية من خلال مجموعة منتقاة من أفضل الصحفيين
المصريين"محافظة البحيرة" - تعاهدوا على نصرة الحق وأخذوا على عاتقهم إعلاء
شأن المواطن "محافظة البحيرة" وملاحقة الفاسدين،"محافظة البحيرة" وكشف بؤر
الفساد دون خوف.. ونقل المعلومة والخبر "محافظة البحيرة" أينما كانوا في
التو واللحظة، بشفافية ووضوح وبكل حيادية ومهنية.أصدرت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الخميس، حزمة قرارات عاجلة بشأن تفشي فيروس كورونا في المنطقة العربية.
وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، "الجهات الصحية المختصة في المملكة العربية السعودية تتابع عن كثب تطورات انتشار فيروس كورونا الجديد، وتؤكد الوزارة حرص حكومة المملكة من خلال تلك الجهات؛ على تطبيق المعايير الدولية المعتمدة، ودعم جهود الدول والمنظمات الدولية وبالأخص منظمة الصحة العالمية لوقف انتشار الفيروس ومحاصرته والقضاء عليه بإذن الله".
وأضاف "واستكمالًا للجهود التي تم اتخاذها والرامية إلى توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين وكل من ينوي أن يفد إلى أراضي المملكة لأداء مناسك العمرة أو زيارة المسجد النبوي أو لغرض السياحة، وبناءً على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية، فقد قررت حكومة المملكة تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتًا".
وتابع "وقررت أيضًا تعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا الجديد منها خطرًا وفق المعايير التي تحددها الجهات الصحية المختصة بالمملكة، وتعليق استخدام المواطنين السعوديين ومواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بطاقة الهوية الوطنية للتنقل من وإلى المملكة".
وقال البيان "ويستثنى من ذلك السعوديون الموجودون في الخارج في حال كان خروجهم من المملكة ببطاقة الهوية الوطنية، ومواطنو دول مجلس التعاون الموجودون داخل المملكة حاليًا، ويرغبون في العودة منها إلى دولهم، في حال كان دخولهم ببطاقة الهوية الوطنية، وذلك لتتحقق الجهات المعنية في المنافذ من الدول التي زارها القادم قبل وصوله إلى المملكة، وتطبيق الاحترازات الصحية للتعامل مع القادمين من تلك الدول".
سعوديون يروون تفاصيل لحظات الرعب في مدينة الأشباح.. "فيروس كورونا"
نشرت صحيفة سعودية شهادات مواطنين من المملكة في قلب مقاطعة ووهان الصينية، بؤرة فيروس كورونا، او مدينة الاشباح بالاحرى كما وصفها البعض بعد ان بدت خاوية على عروشها من دبيب اي بشر، كما سكنت فيها اصوات السيارات والقطارات والمصانع في المدينة الصناعية والتي اصبح لا يسمع فيها حاليا الا صوت الهواء يخترق فجواتها ويهز أركانها
نشرت صحيفة «عاجل» الالكترونية السعودية اليوم الخميس، مقطع فيديو يوثق شهادات سعوديين في مدينة ووهان الواقعة جنوب الصين، «وكأنها تحولت إلى مدينة أشباح» بهذا الوصف تحدث مواطن من المملكة يدعى «أبو عبدالله» من المقيمين في المدينة، قائلا: إن «ما يحدث شيء غريب، بعدما أصبحت خدمة الإنترنت فيها سيئة للغاية، وكذلك الكهرباء والخدمات بعد انتشار الفيروس».
وأضاف حسب عاجل- أنه يقيم حاليًا بسكن خاص، مؤكدا أن السفارة السعودية في الصين، توفرت كل شيء له. موضحًا أن الكثير من السعوديين غادروا المدينة.
وعن أسباب بقائه رغم الخطر الكبير الذي يهدده لانتشار فيروس كورونا والذي قضى على نحو 170 شخصا في الصين واصابة أكثر من 7700 شخص، قال «أبو عبدالله»: قدمت للتجارة، لكن القدر شاء أن أكون موجودًا وقت انتشار الفيروس
وتابع: السكان يقومون بالليل بالصياح والنداء على بعضهم لبث الأمان فيمن حولهم.
وقال المواطن السعودي، محمد العوينان إن «الحظر بدأ أولًا في ووهان، وبالتدريج تم فرضه على أغلب مناطق الصين، هناك حرب على الغذاء، واغلقت الحكومة أغلب المطاعم والفنادق، وجميع الناس يتواجدون في منازلهم، وكذلك حرب على كمامات الأنف من كثرة أهميتها واستخدامها»، حسب الفيديو
وتابع «العوينان»، إن «ووهان مدينة صناعية، وإن أغلب التجار العرب يتوجهون إليها، فتجد الكثير من المطاعم العربية التي يملكها عرب يقيمون في المدينة، وإنه يقيم بالمدينة من أجل الدراسة، وإن الغريب بالمدينة هو ما يحدث في المساء، والظلام يكتسح المكان، حيث يقوم الصينيون المتواجدون بمنازلهم بالصياح والهتاف على جيرانهم: تعيش الصين.. تعيش الصين، بصوت مرتفع، حتى يطمئن بعضهم بعضًا».
تاريخ السعودية مع كورونا
ووفقا لموقع دويتش فيللا الألماني، فإن المملكة العربية السعودية، فقدت 520 مواطنا ما بين العامين 2012-2015 بسبب فيروس كورونا الشرق الأوسط، ولكنها نجحت في أن تطور من إجراءاتها الاحترازية بناء على تجربتها
وتحظى السعودية حاليا بخطة طوارئ ومركز مختص لمراقبة الوضع الصحي، ومختبرات ذات جودة، حسبما لاسيما وأن وزارة الصحة في المملكة اكتسبت خبرة من تجربتها السابقة.
وقد تشابهت الإجراءات الاحترازية بين الدول العربية، بناء على ما نشرته الصحف الخاصة بكل دولة، إذ تركزت بالأساس على مراقبة المطارات ومعاينة العلامات الحيوية للقادمين من الصين، وذلك لمنع أي حالة حاملة للمرض من نقل العدوى، إلا أن طبيعة الفيروس الجديد، والذي يسمح له بالانتقال بين الأشخاص في فترة الحضانة، أي قبل ظهور الأعراض، تجعل من هذه الخطوة غير كافية.
وكان وزير الصحة السعودي، الدكتور توفيق الربيعة، قد أعلن مسبقا عن أن «وزارة الصحة نفذت العديد من الإجراءات الاحترازية المشدّدة للتصدي لفيروس كورونا الجديد، وقامت بتعزيز إجراءات الرصد والمراقبة للمرض في منافذ الدخول للمملكة».
وقال وزير الصحة السعودي في بيان نشرته وسائل الاعلام السعودية، مطلع الاسبوع الجاري، إنه يتم حصر الرحلات القادمة مباشرة من جمهورية الصين وأيضًا المسافرين القادمين من الصين عبر رحلات غير مباشرة، بالتنسيق مع هيئة الطيران المدني.
وأكد الدكتور توفيق الربيعة أن موظفي مراكز المراقبة الصحية يقومون بمعاينة جميع القادمين من الصين وقياس علاماتهم الحيوية.
وأضاف وزير الصحة السعودي، أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أي حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد (2019-nCoV) في المملكة
وأوضح أن انتقال الفيروس التاجي بين الناس يتم عن طريق الرذاذ التنفسي، ولم يتم رصد أي حالة عدوى ناتجة عن التعامل مع البضائع سواءً لهذا الفيروس أو أي فيروس آخر.
وأكد أن المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها قام بإعداد دليل صحي للتعامل مع الحالات المشتبهة وتجهيز الفحوصات المخبرية اللازمة وآلية جمع ونقل العينات إلى المختبر الوطني بالمركز، إضافةً إلى ذلك صدرت نصائح للمسافرين المتجهين لمناطق ظهر فيها المرض.
يشار إلى أن مركز القيادة والتحكم أوضح سابقا أن الأعراض الشائعة للعدوى هي الأعراض التنفسية الحادة: الحمى والسعال وضيق التنفس وصعوبة التنفس. في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن تسبب العدوى الالتهاب الرئوي والمتلازمة التنفسية الحادة.
وكان الرئيس الصيني شي جين بينج أكد أن بلاده تواجه تحديًا خطيرًا جراء الانتشار السريع لفيروس كورونا الجديد، في الوقت الذي تواصل حكومته إيجاد سبل لاحتواء هذا المرض.
وأعلنت السلطات في بكين، اليوم الأحد، عن التوصل لدواء مضاد لفيروس كورونا المتفشي في البلاد، حسبما نقل موقع "روسيا اليوم".
جدير بالذكر، أن انتشار فيروس كورونا الجديد أودى بحياة 41 شخصًا في الصين، وإصابة أكثر من 1300 على مستوى العالم، معظمهم في الصين."فيروس كورونا"









