كورونا مصر | وزيرة الصحة | الوضع سوف يخرج عن السيطرة فى هذه الحالة | والموالد الدينية السبب
كشفت وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، عن آخر تطورات الإصابة بفيروس كورونا، موضحة أنهم يقومون بجهد فوق المنطق في التقصي عن الحالات المخالطة للمصابين بالكورونا، كاشفة أنه تم حصر وتقصي 306 حالات بسبب ظهور أول حالة لفيروس كورونا، فضلا عن التقصي على 3600 شخص بسبب الحالة المصابة الثانية.
وتابعت وزارة الصحة، مخاطبة المصريين، خلال تصريحات تليفزيونية، "متستهونش بالإجراءات بعد تسجيل 1000 حالة مصابة سيصعب تحديد أصل الحكاية.. عايزين نعدي بالبلد الزموا بيوتكم حرصا على حياتكم".
وأشارت وزيرة الصحة إلى أن تفاقم الحالات المصابة بفيروس كورونا في إيران، والأذي بدوره أثر على دول الخليج كان سببه مولد، مطالبة المواطنين في مصر بالالتزام بإجراءات المباعدة بينهم.
وناشدت وزارة الصحة والسكان، المواطنين العائدين من العمرة، بضرورة الالتزام بالمنزل والبقاء فيه لمدة ١٤ يومًا،" عزل ذاتى" كاجراء احترازي وذلك للاطمئنان على صحتهم في إطار الخطة الوقائية والاحترازية التي تطبقها الوزارة للتصدي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-١٩) تحت إشراف منظمة الصحة العالمية.
وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع منافذ البلاد (الجوية، البرية، البحرية)، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن" 105" ، و" 15335 " لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.
وزيرة الصحة محذرة من سيناريو إيران: سنعانى إذا استمر تجاهل إجراءات الوقاية
حذرت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، من تكرار سيناريو إيران وتجربتها مع فيروس كورونا المُستجد في مصر، فيما يتعلق بالارتفاع الشديد بنسب الإصابات والوفيات بالفيروس، وما تعانيه المنظومة الصحية لديهم.
وقالت وزيرة الصحة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية" الذى يذاع على قناة mbc مصر، إن ما حدث فى إيران من إصابات كان بسبب بعض الطقوس الدينية، وإيران الآن أصيب بها الآلاف، مطالبة المواطنين باتباع الإجراءات التى اتخذتها الحكومة، وأن الحرم المكى والمدينة المنورة تم إغلاقهما لمنع وقوع كارثة وبائية، مؤكدة أنها لا تعلم عواقب استمرار الاختلاط بين المواطنين، وتجاهل الرسائل والإجراءات التي اتخذتها الدولة.
وأضافت وزيرة الصحة، أن أول إصابات سنغافورة كانت ناتجة عن الاختلاط في طقوس دينية أيضاً، وأن اختلاط الناس ببعضها البعض، مؤكدة أن تطبيق العزل يتطلب التقصى، وهو أمر مرهق للغاية، مشيرة إلى أنه تم عمل تقصى عن أول حالة أصيب في مصر، وتم الكشف عن أكثر من 350 مخالط به، ونفس الوضع تم تطبيقه على الإصابة الثانية في مصر، وتم رصد المئات ممن خالطوه.









