جاري تحميل ... بوابة البحيرة الإخبارية

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة



بوابة البحيرة | إحتجاجًا على رفض والده نزوله للعمل.. انتحار شاب بحبوب حفظ الغلال

قام شاب بالعقد الثاني من العمر بإحدي قري مركز الدلنجات في محافظة البحيرة، بالإنتحار بحبوب حفظ الغلال بسبب رفض والده قيامه بالذهاب للعمل مع العمالة الزراعية خوفا عليه من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.


تلقى اللواء مجدى القمرة، مدير أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة الدلنجات، بوصول «محمد .ز» 19 سنة، مقيم بقرية الخليلية التابعة لمركز شرطة الدلنجات، إلى مستشفى الدلنجات العام جثة هامدة، نتيجة تسمم فسفورى.

وقرر والد المتوقى بقيام نجله بالانتحار عن طريق تناول حبوب حفظ الغلال، احتجاجًا على رفضه قيام نجله المتوفى بالذهاب للعمل مع العمالة الزراعية، خوفاً علية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

تم التحفظ على الجثة وإيداعها ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى الدلنجات المركزى تحت تصرف النيابة العامة، وتحرر المحضر رقم 4197 إداري 2020 الدلنجات، وقرر محمد سليم، وكيل النائب العام، برئاسة المستشار محمد أكرم، مدير نيابة الدلنجات، التصريح بدفن الجثة عقب العرض على الطب الشرعى.

"طوابير السجائر" تظهر في البحيرة و"السوق السوداء" تشعل الأسعار 

تفاقمت أزمة نقص السجائر المحلية، في أسواق محافظة البحيرة، وظهرت طوابير طويلة أمام تجار الجملة والموزعين، في ظل قلة الكميات المطروحة، وعدم تلبيتها لحجم الطلب، وهو ما أدى لانتعاش السوق السوداء وبيع أصناف الشركة الشرقية بأسعار تزيد كثيرًا عن أسعارها الرسمية.

يقول صبحي حمودة - نقاش: "إمبارح اشتريت العلبة بـ24 جنيه بزيادة ٦ جنيه عن سعرها الحقيقي، والبائع مرضاش يديني غير علبة واحدة بالعافية وقال لي بكرة مش هتعرف تشتريها بـ26".

"السجائر بقت ولا كأنها مخدرات مش لاقيينها وبنجيبها بالطلب من السوق السوداء" يعلق أيمن زعيم متعجبًا من أزمة اختفاء السجائر.

ويشكو صابر الطحاوي - عامل: "مفيش قهاوي نشرب عليها معسل، والسجاير المصري مش موجودة، هو أنا يوميتي كام عشان أجيب علبة سجاير مستوردة بـ٤٠ جنيه".

ويقول علي سلام - موظف: "لو الشركة معطشة السوق وبتمهد عشان تغلي السجاير، يعلوها ويريحونا، بدل البهدلة إللي إحنا فيها دي عشان نجيب علبة سجائر ومش عارفين".

ويقول طه كامل - تاجر سجائر: "التجار الكبار إللي بيتعاملوا مباشرة مع الشركة الشرقية مخزنين السجاير، ومخليين السوق عطشان عشان يكسبوا مكاسب خيالية على حساب المواطن الغلبان".

ويقول الحاج محمد - موزع سجائر:"أنا قفلت المحل النهاردة مفيش عندي سجائر خالص في المخزن والتجار رايحين جايين عليا عاملين زحمة على الفاضي، وبيعملوا مشاكل مفكرين إني حايشها عنهم".

ويقول مراد حسني - تاجر: "حصة كل موزع قلت خالص يعني إللي كان بياخد 100 كرتونة بقى بيوصله كرتونتين بس وطبعًا بيتصرف فيهم من برة برة بسعر السوق السوداء".

كان إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة السجائر والدخان باتحاد الصناعات، أرجع ارتفاع أسعار السجائر إلى "جشع التجار" ووصفها بالظاهرة المتكررة في المواسم والأعياد.

وقال إمبابي، في تصريحات سابقة لـ"مصراوي"، إن التجار يروجون لزيادة أسعار السجائر مع اقتراب شهر يوليو، لكن هذا غير حقيقي، "لا يوجد زيادة في الأسعار قبل 18 شهرا".

وأضاف إمبابي: "عادة يحدث تراجع بسيط في الإنتاج خلال إجازات العيد، لكن يتم توريد المنتجات للتجار مع الأخذ في الاعتبار هذه الإجازات، لكن التجار يستغلون الموسم لزيادة السعر والتربح".

قبل بيعها.. ضبط خِراف مذبوحة بعد نفوقها في البحيرة 

ضبطت إدارة تموين حوش عيسى، بمحافظة البحيرة، اليوم الأحد، 20 خروفًا نافقًا جرى ذبحها بعد نفوقها؛ تمهيدًا لتوزيعها على محال الجزارة.

تبين من الفحص بمعرفة الطب البيطري أن الخراف نفقت بسبب أكل حشائش سامة، ولجأ أصحابها لذبحها بطريقة غير شرعية بعد بغرض بيع لحومها.

جرى ضبط المتهمين والتحفظ على المضبوطات، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم تمهيدًا ا للعرض على النيابة العامة.


.. "تعليم البحيرة" تناقش إجراءات تأمين لجان الثانوية العامة مع الصحة

أعلن الدكتور محمد سعد مدير مديرية التربية والتعليم بالبحيرة، عقد اجتماعا بقيادة اللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة، اليوم الاثنين، مع مسئولي الصحة بالمحافظة، والتأمين الصحي، لمناقشة إجراءات توفير مساعدين وزائرة الصحية بلجان امتحانات الثانوية العامة ٢٠٢٠، والمقرر بدؤها ٢١ من الشهر الجاري.
وقال "سعد"، إنه تم تشكيل غرف عمليات على مستوى الإدارات التعليمية وكذا بديوان المديرية لمتابعة سير العملية الامتحانية والاطمئنان على الطلاب والمعلمين في أثناء انعقاد اللجان.
يذكر أن عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة بالبحيرة، ٣١ ألف طالبا، موزعين على ١٢٠ لجنة، وعدد اللجان الاحتياطية وصل لـ٣٠ لجنة، وعدد استراحات للمراقبين والملاحظين ورؤساء اللجان ٢٨ استراحة.

إعلان أسفل المقال