جاري تحميل ... بوابة البحيرة الإخبارية

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة

 جامعة دمنهور تشارك في اليوم العالمي للمتاحف


كتب/ محمد علام 

أقام مكتب اليونسكو الإقليمي لمصر والسودان بالقاهرة، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار والمجلس الدولي للمتاحف " أيكوم " احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف حول موضوع "المتاحف وعلاقتها بالتعليم والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي"

 

أقيمت الاحتفالية السبت 29 يونية بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية بهدف تعزيز الدور المحوري للمتاحف في توفير تجربة تعليمية شاملة وتطوير البحوث وذلك من خلال حلقات نقاشية ضمت خبراء المتاحف وخبراء التعليم والتراث لتعزيز التبادل المعرفي والتعاون والوعي بأهداف التنمية المستدامة.

أوضحت السيدة / نوريا سانز مديرة مكتب اليونسكو أن هدف الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف هذا العام هو تسليط الضوء على أهمية المتاحف كمراكز تعليمية ومحفزات للبحث والابتكار من ناحية. ومن ناحية أخري تعزيز الحوار والتعاون بين المتاحف والمؤسسات التعليمية والمنظمات البحثية.

وذكر الدكتور / محمد إسماعيل خالد ، الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار في كلمته أن المتاحف ليست مجرد أماكن لعرض التماثيل، بل هي قبلة تعليمية تهدف إلى إرساء مبادئ الثقافة والوعي.

كما شارك في الاحتفالية من وزارة السياحة والاثار كلٍ من الدكتور/ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف والدكتور/ أسامة عبد الوارث رئيس الأيكوم بمصر والدكتور/ حسين عبد البصير مدير متحف مكتبة الاسكندرية.

ومن ناحية أخري كانت مشاركة رؤساء المنظمات التعليمية الكبري كالأستاذ الدكتور/ إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والأستاذة الدكتورة/ ريم بهجت رئيس جامعة مصر للمعلوماتية.



ضمت حلقة النقاش الرئيسية أيضاً اثنين من خبراء التعليم هما الأستاذ الدكتور/ ياسر الشايب الاستاذ بكلية الهندسة بالجامعة الأمريكية والذي تحدث عن أهمية استخدام التكنولوجيا لخدمة قطاع الاثار والتراث،كما أشار إلي الاعتبارات الأساسية لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في المتاحف للحفاظ علي التراث الثقافي.

أما الخبير الثاني فكانت الأستاذة الدكتورة / عبير قاسم أستاذ الآثار بجامعة دمنهور لخبرتها في مشروعات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالآثار والتراث حيث أوضحت في بداية كلمتها أن جامعة دمنهور حاصلة علي ثلاثة مشروعات دولية في مجال تطبيق العلوم الافتراضية علي الأثار ومشروع علم المتاحف والتدريب علي التراث.

كما أكدت قاسم علي أن تطوير المقررات واستخدام الذكاء الاصطناعي بها يعتمد في المقام الأول علي حرص كل أستاذ جامعي علي مواكبة التطور العلمي وتطوير مهاراته الشخصية. وأجابت علي أن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة مُلحة لتحسين إمكانية الاتاحة لكل الفئات الزائرة للمتاحف كذوي الهمم وقطاع الشباب والنشء وغيره وتعزيز تجربتهم بالمتاحف.  

كما أشارت عبير قاسم إلي تعاظم دور الذكاء الاصطناعي علي مستوي العالم في رقمنة مجموعات العرض بالمتاحف، بالإضافة إلي مساهمته في الحفاظ علي السجلات التاريخية والهوية الثقافية والتراثية للحضارات.

حضر الاحتفالية قناصل بعض الدول الأجنبية وعدد كبير من القائمين علي المتاحف وأمنائها والعاملين بمجال السياحة والآثار والتراث والآثار الغارقة والمهتمين بالبحث العلمي.







إعلان أسفل المقال