أخبار ذات صلة
مطار توم برادلي في لوس أنجليس
أميركا تعلن ثاني حالة انتقال لكورونا من إنسان لآخر
وتم رصد 2345 إصابة جديدة بالفيروس في هوبي، بؤرة تفشي المرض، ليصل العدد الإجمالي للمصابين في الإقليم 13522 حالة.
وكانت قد أعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية ثاني حالة انتقال لفيروس كورونا الجديد من إنسان لآخر داخل الولايات المتحدة وكشفت عن مزيد من التفاصيل حول خطط التعامل مع المسافرين القادمين من الصين ضمن مساعي البلاد للحد من تفشي المرض.
وقالت نانسي ميسونير مديرة المركز الوطني للتحصين وأمراض الجهاز التنفسي خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف "نتوقع أن نرى حالات أخرى تنتقل فيها الإصابة من شخص إلى آخر"، مؤكدة أن إجمالي عدد المصابين بالفيروس في الولايات المتحدة بلغ 11.

فيروس كورونا: الصين تمنع مغادرة مصريين اثنين تشتبه في إصابتهما والسعودية والمغرب يؤكدان سلامة رعاياهما العائدين

كما وصلت الطائرة المصرية، العائدة من مدينة ووهان الصينية، إلى مطار العلمين الدولي غربي مصر، وعلى متنها أكثر من 300 شخص من المصريين العائدين بعد إجلاءهم من المدينة، بعد انتشار فيروس "كورونا" القاتل.
وقال محمد منار، وزير الطيران المدني المصري، إن السلطات الصينية لم تسمح لمصريين اثنين بالسفر على متن الطائرة؛ بسبب الاشتباه في إصابتهما بالفيروس.
وأضاف الوزير أن الراكبين الاثنين كانت حرارتهما مرتفعة، ولم يتم التأكد من طبيعة إصابتهما بعد، وفضّلت السلطات الصينية عدم سفرهما.
ووصل المصريون العائدون من الصين، ومعظمهم من الباحثين بالجامعات الصينية، وأسرهم، إلى مطار العلمين، ونُقلوا إلى الحجر الصحي المجهز لاستضافتهم لمدة 14 يوما بمدينة مطروح، حيث تم تجهيز مستشفى النجيلة للتعامل مع أي حالات يُشتبه في إصابتها، خلال فترة الحجر الصحي.
وقال لياو لي تشيانغ، سفير الصين بالقاهرة، خلال مؤتمر صحفي، إنه لا توجد إصابات بفيروس كورونا بين الصينيين المقيمين بمصر. 
الخوف من انتشار فيروس كورونا تحول إلى رهاب، فبمجرد ذكر هذا الفيروس يتبادر إلى الذهن أن جميع الآسيويين مصابون به. كمواطن فرنسي من أصول آسيوية، لم أزر الصين في حياتي، أنا أيضا عرضة للإصابة به كغيري من البشر. أنا لست فيروسا، كفوا عن العنصرية ".

نقلت التغريدة أعلاه شكوى شاب آسيوي من "التمييز الذي يطاله منذ ظهور فيروس كورونا الجديد في الصين" على حد تعبيره.

لذا لجأ بصحبة مجموعة من الشباب الآسيوي، إلى مواقع التواصل الاجتماعي، للتعبير عن استيائهم عبر وسم "#JeNeSuisPasUnVirus" (أنا لست فيروسا).

ويقول المتفاعلون مع الوسم إن النكات والتعليقات العنصرية التي تستهدفهم تضاعفت بعد تفشي فيروس كورونا.

ولم تقتصر تلك الحوادث على فرنسا، إذ تناقل مغردون في كندا ونيوزلندا تقارير تفيد بتعرض أطفال من أصول آسيوية للتنمر في المدارس.